كلمة بعيد الجيش في عمشيت

إذا كانت التضحية لأجل لبنان هي شرف الجيش فإن الوفاء للجيش هو شرف الأوفياء للبنان

أنتم يا أهل عمشيت وأبناءها كنتم للوفاء مدرسة وللعلم منارة وللجيش لواء دعم.

لـ عمشيت منا ثلاث تحيات، تحية لأن هذه المنطقة وهبت الحرف الى العالم ومنها انطلقت الابجدية وأغنت الكون حضارة. تحية لأن عمشيت تبنت الأول من آب، شاركت الجيش أفراحه وتضحياته بادلته الوفاء بالولاء فاستحقت مرتبة الشرف.

والتحية لمن حمى الجيش وحمى الوطن لمن كسر الإرهاب وأسقط الفتن لمن يحصن لبنان اليوم بقوة الوحدة والتوافق لمن يقود السفينة الى شاطئ الأمان. التحية لابن عمشيت الوفي فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

في الأول من آب ننحني إجلالاً لذكرى شهداء الجيش ونتذكر أنهم ما افتدوا بحياتهم جزءاً من الوطن أو منطقة ولا طائفة، إنما وهبوا دماءهم لكل الوطن لكل اللبنانيين.

وختم قائلاً:

إن التوافق كالدم ينهمر في عروق الوطن أما الإنقسام فهو كالدم يهدر من عروق الوطن. لنبني لبنان على صورة الجيش قوياً بوحدته موحداً بقضيته، لكي يبقى لنا وطن، لكي نستحق شرف الانتماء الى هذا الوطن، ولكي نبقى ننشد سوياً كلنا للوطن.