تحويل السجن من مؤسسة عقابية الى ...

أبدى وزير الداخلية والبلديات المحامي الياس المر إهتماما" بتحسين أوضاع السجناء حيث تم خلال عهده :

  • انشاء مجموعة من المدارس داخل السجون بهدف تحضير نزلائها للعودة الى المجتمع، ومن ابرزها مدرسة محو الأمية، ومدرسة الكومبيوتر ومدارس لتعليم اللغة وأخرى لتعليم الموسيقى وهي تابعة للمعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفاتوار).
  • اعطاء شهادات رسمية للمتخرجين في مراكز التأهيل والتدريب المهني من وزارة الشؤون الاجتماعية.
  • تفعيل المشاغل والمصانع داخل السجن ومنها مشاغل للجلد والخزفيات والأشغال اليدوية ومشغل للصابون وآخر للإلكترونيات خصوصاً في مجال صيانة التلفزيونات والمراوح الكهربائية.
  • اقامة يوم رياضي شامل كل يوم أحد وتنظيم مباريات في كرة القدم والسلة والطائرة.
  • تجهيز السجون بقاعات للرياضة مع ادوات لها، وتخصيص فترات محددة لممارسة الرياضة خصوصاً لمدمني المخدرات.
  • تشكيل جهاز قانوني وقضائي داخل السجن، لتأمين أي معونة قضائية لأي سجين ليس لديه محام.
  • تعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية والخيرية للتخفيف عن السجناء.
  • استحداث صيدلية ومركز طبي وعيادة لطب الاسنان في كل مبنى.
  • وبغية استحداث سجون للرجال والنساء والأحداث، قامت الوزارة بإدراج نص في قانون موازنة العام 2001 يسمح لها ببيع عقارات عائدة لها لإنشاء سجون حديثة في المحافظات الست، وقد تم إعداد مشروع المرسوم اللازم لذلك، وجرى رفعه إلى مجلس الوزراء لإقراره، وإن السير في هذا المشروع وفقاً لما هو مرسوم سيسمح باستحداث سجون جديدة تتسع لحوالي 5.000 سجين بالإضافة إلى التجهيزات اللازمة لذلك، بحيث أن الدراسة الموضوعة لهذا الأمر تمت وفقاً لأحدث المعايير الدولية، وتشتمل هذه السجون على مشاغل ومصانع وأمكنة للراحة والترفيه بالإضافة إلى غرف للتدريب والتعليم وذلك لتخريج مواطنين صالحين من السجون وليس مجرمين.
  • تم تحسين وضع مطبخ سجن رومية وبالتالي نوعية الطعام بنسبة 60 بالمئة.
  • تم تخفيف التدابير في ما يخص زيارة الأهل للسجناء.