سلامة المرور

معدل حوادث السير:

سعى وزير الداخلية والبلديات المحامي الياس المر (2000-2004) إلى إتخاذ سلسلة من الإجراءات والتدابير الوقائية التي أدت إلى خفض معدل الضحايا وبات لبنان آنذاك في مصاف الدول المتقدمة على صعيد الأمان على الطرق.فبالنسبة إلى كل مئة ألف مواطن تبلغ النسبة في فرنسا مثلاً أكثر من 15 قتيلاً سنوياً بينما هذه النسبة إنخفضت في لبنان إلى ما دون 7 بالمئة.

المعاينة الميكانيكية:

  • قامت الوزارة بتلزيم أعمال تصميم وبناء وتجهيز وتشغيل محطات الفحص الفني للمركبات الآلية في لبنان استناداً إلى مناقصة عالمية، وتم بناء أربع محطات موزعة في مختلف الأراضي اللبنانية. وبدأ إخضاع المركبات الآلية المسجلة لفحص ميكانيكي إلزامي دوري على أساس سنوي وفقاً لمعايير وشروط معمول بها في البلدان المتطورة.
  • إصدار عدد كبير من التعاميم تتعلق:
    • بوجوب استعمال حزام الأمان وتكليف قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية تطبيق هذا القرار ضمن نطاقها.
    • بضرورة التشدد في مراقبة الشاحنات وتطبيق القوانين والأنظمة لجهة ضرورة تقيد الشاحنات باتخاذ التدابير الكفيلة لمنع تناثر أي شيء من حمولتها على الطرقات وذلك حفاظاً على السلامة العامة.
    • بتنظيم السير أمام المدارس والجامعات في مختلف المناطق اللبنانية وذلك بتكثيف تواجدهم لا سيما في أوقات الدخول والانصراف.
    • بوجود مياه على الطرقات في فصل الصيف وأيام الصحو تتسبب في حوادث السير والطلب إلى المحافظين تكليف عناصر قوى الأمن والشرطة البلدية لضبط مخالفات رش المياه من قبل عمال ورش البناء على الطرقات وبمنع انسياب المياه الناتجة عن غسل السيارات في محطات المحروقات.
    • بمنع آليات الوزارة وقوى الأمن من استعمال المازوت، وتحويل محركاتها إلى البنزين، إضافة إلى منع السيارات السياحية والفانات من العمل على المازوت.
    • باتخاذ الإجراءات الكفيلة والتعميم على جميع أفراد الشرطة البلدية وقوى الأمن المولجين بأمور السير، العمل على تسهيل مرور جميع آليات قوى الأمن والدفاع المدني والإطفائية والإسعاف وآليات المؤسسات والجمعيات التي تعنى بنقل المرضى والمصابين عند استعمالهم للمنبهات الصوتية والضوئية، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة المرضى، وتأميناً لوصولهم إلى مراكز الاستشفاء.
    • بالتزام المسالك المحددة وحدودها على الطرقات العامة والتشدد بقمع المخالفات الناتجة عنها.
    • بالدراجات النارية، والطلب إلى المحافظين والقائمقامين، إبلاغ اتحادات البلديات والبلديات التشدد في تطبيق أحكام قانون السير على سائقي الدراجات النارية، لا سيما لجهة اعتمار الخوذة أثناء قيادة الدراجة النارية وعدم نقل راكب ثان ما لم تكن معدة أصلاً لذلك ومنع استخدام الدراجات في نقل حاجات من شأنها أن تعيق القيادة أو أن تشكل خطراً على التجول، والالتزام بتسجيل الدراجات في مصلحة تسجيل السيارات ودفع رسوم الميكانيك.

أما في الحملات الإعلامية فقد تم وضع منشورات حول المواضيع المدرجة:

  • السرعة ومخاطرها:"معلومات قيمة عن علاقتها باتساع قطاع الرؤية ومسافة توقف السيارة ومفاعيل قوة الصدمة".
  • أساليب الحماية للكبار والصغار وتحديد معايير كرسي الأمان للأطفال.
  • كيفية التصرف لدى وقوع حادث سير.
  • كيفية الاهتمام بصيانة الآلية.
  • التعرف على أهم إشارات السير.
  • إبراز الأخطاء بموجب منشور يحمل صوراً حية عنها.
  • كيفية انتقاء الإطارات.
  • ضرورات حفظ مسافة بين الآليات وعدم التلهي، والقيادة بعد تناول الكحول.
  • كيفية تنقل الأولاد على الطريق والأرصفة ووجوب وضعهم حزام الأمان (عربي – فرنسي – إنكليزي).
  • منشورات تدليلية للأولاد حول إشارات السير وضرورة الانتباه عند اجتياز الطريق.
  • لعبة تسلية للأطفال تساعدهم على فهم رموز إشارات السير.
  • وضع مصورات على الطرقات وفي المدارس والجامعات تبرز خطورة الحادث وتشدد على مفهوم "السيارة للنقل لا للقتل" وتدعو إلى تخفيف السرعة وضرورة استخدام حزام الأمان.
  • وضع لوحات بقياس (80 x 100) سم تعرف بإشارات السير باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية.
  • بث إعلانات تلفزيونية في مواضيع السرعة والسكر والتهور وأهمية استخدام حزام الأمان على شاشات المحطات.
  • نشر مواضيع تتعلق بموضوع أسبوع المرور العربي في الصحف المحلية واشراكها في توزيع التوعية على المواطنين.
  • بث إرشادات لتوعية المواطنين حول السلامة المرورية على 350000 مشترك بالهاتف الخلوي ولمدة سبعة أيام متتالية.
  • تعميم إشارات السير الهامة بواسطة 6 ملايين عبوة تحت عنوان "سلامتك رهن إشارة".
  • التنسيق مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لا سيما مفارز السير والمديرية العامة للدفاع المدني وإدارات الصحف المحلية ومجلة الأمن وتجمع الشباب للتوعية الاجتماعية لأجل إنجاز الأعمال التالية:
    • توزيع مليون منشور توعية ضمن علب محارم.
    • توزيع 2.000.000 منشور توعية على المواطنين بواسطة:
      • نقاط توزيع تابعة لمفارز السير.
      • حواجز الكحول والسرعة.
      • الصحف المحلية.
      • مراكز الدفاع المدني.
      • تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية.
    • علقت المصورات الضخمة على 1000 لوحة إعلانية على الطرقات وعلى مواقف النقل المشترك.
    • علقت المصورات المتوسطة الحجم في الجامعات والكليات، كازينو لبنان، مطار بيروت الدولي، مصلحة تسجيل السيارات والآليات، ثكنات وسرايا ومراكز قوى الأمن الداخلي، مراكز وآليات الدفاع المدني، دور السينما والمسارح، المستشفيات والمؤسسات التعاونية.
    • وضعت السيارات المحطمة في حرم عشرين جامعة وكلية كما وضع بعضها ضمن ساحات على الطرقات العامة وعند مدخل مطار بيروت الدولي.
    • وزعت منشورات توعية للأطفال في مركز تعليم قيادة السيارات للأطفال وعلى الأولاد زائري هذا المركز وفي مدارس بيروت.
    • وزعت المصورات التدليلية ولعب تسلية في شبكة مطاعم.